شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
362
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
غزل « 273 » چو بر شكست صبا زلف عنبرافشانش بهر شكسته كه پيوست تازه شد جانش حينما طوت ريح الصبا ذؤابته التي تفوح بالعنبر والعبير تجددت الروح والحياة في كل من واصلته من محزون وكسير . . . ! ! فأين الرفيق الرحيم . . ؟ حتى أحكي له شرح غصتي وما يحتمله قلبي في أيام هجره وفراقه . . . ! ! وقد صاغ الزمان من أوراق الورد مثالا لوجهك ولكنه أخفاه في البرعمة خجلا منك . . . ! ! وأنت نائم عني . . ولكن عشقي لك لم تبد له نهاية فبارك اللّه في هذه الطريق التي لا نهاية لها . . . ! ! وجمال الكعبة يطلب الأعذار للسالكين لأن أصحاب القلوب الحيّة قد احترقت أرواحهم في بيدائها . . . ! ! فمن ذا الذي يجلب إلى « بيت الحزن » الخرب علامة عن « يوسف » من بئر ذقنه الجميلة . . . ! ! فدعني آخذ طرف تلك الذؤابة ، ثم دعني أضعها في كف مولاي فقد احترق « حافظ » الولهان من مكرها وأكاذيبها « 1 » . . . ! !
--> ( 1 ) الشطرة الأخيرة لها رواية أخرى يمكن ترجمتها كالآتي « حتى ينصفني من مكرها وأكاذيبها » .